خالد الحربي

‏17 فبراير 2025 مدونة سفراء نوريكس
مشاركة

في عام 2024، انطلقت مبادرة لوبك كفكرة بسيطة وطموحة، تهدف إلى دعم الطلاب أكاديمياً ومهنياً، ومساعدتهم على تحقيق التميز والنجاح. كنت حينها أعمل وحيدًا، مستندًا إلى تجربة شخصية سابقة، حيث أنشأت قناة على تليجرام جمعت أكثر من 280 طالبًا وطالبة، وكنت أساعدهم في وضع خطط دراسية موجهة. بفضل الله، تمكنت من دعم أكثر من 50 طالبًا وطالبة كانوا على وشك الرسوب، مما زاد يقيني بأن التوجيه والدعم المناسب يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الطلاب.

 

كيف بدأت لوبك؟

 

لم يكن تأسيس لوبك مجرد قرار عابر، بل جاء نتيجة لإحساس عميق بالحاجة إلى منصة تدعم الطلاب من مختلف التخصصات بشكل فعّال ومستدام. كنت في البداية أعمل بمفردي، أقدم الاستشارات، أضع الخطط، وأدير كل شيء لوحدي، لكن مع تزايد الإقبال على المبادرة، أدركت أن العمل الفردي لن يكون كافيًا لتحقيق الأثر المطلوب.

 

معنى اسم لوبك؟

"لوبك" مشتق من "لب الشيء" والذي يعني جوهره وأساسه. في لوبك نحن لا نقدم مجرد مساعدة، بل نسعى لاستخراج أفضل ما في كل فرد، تمامًا كما أن "لب الشيء" يمثل جوهره الحقيقي. لوبك ليس مجرد اسم، بل هو رسالة تعكس روح المبادرة، التعاون، والسعي نحو التميز.

 

الانطلاقة الأولى: النجاح الذي مهّد الطريق

 

أطلقت أولى مبادرات لوبك تحت عنوان “السنة التحضيرية من تجربة طالب”، وكانت عبارة عن محاضرة شاملة قدمت فيها خلاصة تجربتي الشخصية في تجاوز التحديات التي يواجهها الطلاب المستجدون خلال السنة التحضيرية، والمبادرة حصلت على تفاعل كبير، حيث حضرها عدد كبير من الطلاب، وتركوا ردود فعل إيجابية أكدت لي أنني على الطريق الصحيح ولا أنسى دعم أكاديمية نوريكس للمبادرة.

 

من مبادرة فردية إلى فريق متكامل

 

مع نهاية 2024، قررت أن أحوّل المبادرة إلى فريق منظّم يعمل وفق هيكلة واضحة والعمل في لجنات، واخترت نخبة من الطلاب المتميزين ليكونوا قادة لهذه اللجان. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني وجدت دعمًا كبيرًا من والدي وزملائي الذين آمنوا بالفكرة وساهموا معي في إطلاقها.

 

اليوم، في 2025، أصبح فريق لوبك يضم مجموعة من الطموحين والمبدعين، يعملون بروح الفريق لتحقيق أهدافنا المشتركة. أصبحنا أكثر تنظيمًا، والفترة القادمة في لوبك سوف نوقع مذكرات تعاون مع جهات مختلفة لإطلاق مبادرات جديدة تعزز تجربة الطلاب الجامعيين ودعمهم.

 

إنجازات لوبك حتى الآن

 

 • تقديم الدعم الأكاديمي والمشورة لأكثر من 280 طالبًا.

 • مساعدة 50 طالبًا على تجاوز صعوباتهم الدراسية بنجاح.

 • إطلاق أول محاضرة تحت عنوان “السنة التحضيرية من تجربة طالب”، التي لاقت نجاحًا واسعًا.

 • تأسيس فريق عمل يضم نخبة من الطلاب المميزين.

 • توقيع مذكرات تعاون جديدة لم يتم الإعلان عنها حتى الآن.

 

الرؤية المستقبلية: إلى أين نتجه؟

 

نحن في لوبك لا نتوقف عند النجاحات الحالية، بل نطمح للتوسع أكثر، من خلال:

 

  • إطلاق برامج تدريبية متخصصة في المهارات الأكاديمية والمهنية.
  • تعزيز الشراكات مع جهات أكاديمية ومهنية لدعم الطلاب بشكل أكبر.
  • توسيع فريق لوبك ليشمل مواهب جديدة تسهم في تحقيق رؤيتنا.
  • استكشاف طرق مبتكرة لتقديم المحتوى التعليمي والإرشادي.

 

رسالة رئيس الفريق

 

في لوبك، لا نبحث عن الكمال، بل عن التأثير الحقيقي. كل فكرة، كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تحدث تغييرًا كبيرًا. نحن هنا لنرشد، لنساعد، ولنصنع بيئة تدعم الجميع في رحلتهم نحو النجاح.

 

لوبك ليس مجرد فريق، بل قصة طموح تُكتب بجهود المتميزين وأفكارهم الملهمة.

 

خالد الحربي